وعلى الهواء مباشرة، قال محمد الذي أصبح أسمه الجديد جنيفر، أنه نصفه لبناني ونصفه الآخر سوري، وطلب يد صديقه غيث من شدة غيرته عليه، مؤكد: إن أهلي لا يمنعون زواجي بشاب، وأنهم سيحضرون حفل زفافي عليه، مطالبا بإقرار قانون يشرع زواج المثليين في البلاد العربية.