وصلت الجثامين حوالي الساعة الواحدة والنصف من صباح اليوم الاثنين، في 12 سيارة إسعاف، وسط دموع الأهالي وصراخ أسرهم ألما على فراقهم، وتعذر وضع جميع الجثامين في مسجد واحد، كما تم الاتفاق عليه، فتم تقسيمهم على 4 مساجد بالقرية، وبدأت رحلة بحث كل أسرة عن فقيدها، فيما تم تجميع جثامين من تربط بهم علاقة قرابة في مسجد واحد.
وتحولت القرية بكاملها لجنازة ضخمة خرج فيها الجميع يحملون جثامين أبنائهم، وسط حالة من الحزن الشديد.
يذكر أن حادث انقلاب المركب خلف 13 قتيلا حتى الآن و11 مصابا، فيما لا يزال بقية طاقم المركب البالغ 42 صيادا مفقودين.