أهم الأخبار : :

في يوم تنصيبه حقوقيون يحذرون الغرب من التعامل مع السيسي

Unknown الاثنين، 9 يونيو 2014 | 3:24 ص

دعت ميشيل دن، كبير معاوني برنامج الشرق الأوسط بمؤسسة كارنيجي للسلام بالولايات المتحدة، إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى أن توازن بين دبلوماسيتها في التعامل مع النظام المصري وبرامج مساعداتها لجموع الشعب المصري. ووصفت "دن" ما تمر به مصر بأنه: فوضى سياسية ومرحلة تحول ديمقراطي غير ناجحة.
وقالت دن: "في الوقت الذي صار فيه المشير عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر، تواجه الولايات المتحدة عدة خيارات سياسية صعبة. فمصر حليف شرق أوسطي أساسي للولايات المتحدة في  مكافحة الإرهاب ومجالات أمنية أخرى وفي السلام مع إسرائيل، لكن في الوقت نفسه، تمر بمرحلة فوضى سياسية كما أنها شهدت مرحلة تحول ديمقراطي غير ناجحة، وهي تنزلق الآن للخلف إلى حكم شمولي. بلا شك ما زال يتعين على الولايات المتحدة أن تواصل تعاونها مع الجيش المصري في بعض المجالات بما في ذلك مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود ومواصلة معاهدة السلام مع (إسرائيل) لكن يتعين عليها أن توازن بين دبلوماسيتها وبرامج مساعداتها لجموع الشعب المصري وليس فقط للجيش". 
وفي السياق نفسه استنكر "تجمع المصريين في جميع أنحاء العالم من أجل الديمقراطية والعدالة" في بيان له، بشدة موقف الاتحاد الأوربي، فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية في مصر، لكونه متناقض ومتعارض مع سياسات الاتحاد المعلنة، كما طالب السفراء الأوربيين بعدم حضور حفل تنصيب السيسي. وقال: "كنا نتوقع من الولايات المتحدة أن تعلن موقفا واضحا نحو جميع المخالفات المروعة على جميع المستويات المشار إليها في هذا البيان" والتي ارتكبتها سلطة الانقلاب بقيادة "عبدالفتاح السيسي". ووصف خارطة طريق الانقلاب بأنها منتهية الصلاحية، يمكن النظر إليها باعتبارها عملا غير ودي، ولا يحظى بأية شعبية.
وطالب بيان التجمع، الذي يضم حقوقيين وسياسيين وأكاديميين، بمناقشة المفارقة التي أنشأها واقع وجود رئيسين في وقت واحد في مصر، وأعلن الإصرار على إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، ومنهم الرئيس محمد مرسي،  كبادرة ديمقراطية رمزية.