الجدير بالذكر أن ابناء سوزان مبارك بالمجلس القومي للمرأة سارعوا باتهام الإخوان وعناصر من التيار الإسلامي بالواقعة بحجة محاولة إفساد فرحة السيسي ، ثم تبين أن مرتكبي وقائع الاغتصاب مجرمون لاعلاقة لهم بالإخوان وربما لا علاقة لهم بالسياسة وليس في بالهم إفساد فرحة ولا يحزنون.
والسؤال هل قناة إم بي سي ،وغيرها تسمح بعمل أحد من التيارات الإسلامية أم أنها تضم عدد من المنحرفين الذين تأثروا بما تعرضه كثير من هذه الفضائيات ؟!