وقالت مصادر خليجية لـ”راي اليوم” ان المصالحة اقتصرت على السعودية وقطر فقط، ولم تشمل البحرين والامارات، وهذا ما يفسر تواصل الحملات الاعلامية القطرية المتصاعدة ضد دولة الامارات وقيادتها، وخاصة الشيخيين محمد وعبد الله بن زايد على وسائل التواصل الاجتماعي.
ويذكر ان وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف التقى نظيرة القطري عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني على هامش اجتماع وزراء الداخلية العرب الذي عقد في مدينة مراكش في منتصف الشهر الماضي.
وقد حاولت الإمارات بكل الطرق الإنتقام من قطر وعزلها عن باقي دول الخليج وذلك بسبب دعم قطر للشرعية ووقوفها بجانب الحق ضد الانقلاب الذي دعمته الامارات ومولته ليس لشئ إلا لمصلحتها الشخصية وخوفها من قيام مشروع الدعم اللوجستي علي قناة السويس لان ذلك كان سيؤثر تأثيرا اقتصاديا كبيرا بالسلب عليهم فحاولوا بكل قوتهم الوقوف في وجه هذا المشروع حتي ولو علي حساب رئيس منتخب وعلي دماء وأرواح الشعب المصري كله.
ولكن أراد الله اذلالهم وانصاف قطر فخرجت الأخيرة من المصالحة بدون تقديم أية تنازلات وخرجت الإمارات بخفي حنين وفشلت مساعيها.وبذلك تمت المصالحة بين السعودية وقطر وباتت الإمارات تندب حظها.